فى الصباح تسقط طيور الفضة

كتبها نبيه الصعيدى ، في 1 نوفمبر 2007 الساعة: 23:31 م

                     تمهيد

      بقلم الشاعر/

           أحمد سامى خاطر

   

 

أوشكت أجندة الصعيدى ، أن تفرغ تماما ، فى أيامه الأخيرة ، اللهم من رفقاء مأساته أمثال كافكا ، تودوروف ، بلزاك الذين رأى فيهم عالمه الآثر ، وضالته المفقودة ، فتناغم معهم وترجم عن كافكا ، وتعاظمت رؤاه للعالم وضاقت عبارته عن التعبير الذى أراده محتوى لكافة الصراعات الإنسانية ، فأغمض عينيه وراح يسبح فى منطقة الشعور ، ( الماورائى ) محدثا تلك الحكًّة الفلسفية العميقة الجامعة بين مفهوم الميتافيزيقا بالمعنى السامى ، والرؤى الكابوسية بالمعنى المحبط ، كل هذا من الممكن أن يقيم مع غير نبيه الصعيدى مشروعا أدبيا ، بيد أنه لم يكن يؤمن بأن الإبداع مشروعا ضمن مشاريع الإنسان ، فنظرته الشمولية للحياة كانت إبداعا ، وفكره كان إفرازا مستمرا لحياة أرادها أن تتحلى بالمثالية المفرطة كفاء ما فعل ( أفلاطون ) فى كتاب الجمهورية ، و ( تومازوكامبنيلا ) فى مدينة الشمس ، و ( اليوتوبيا ) للفيلسوف والكاتب الشهير توماس مور ، الصدق مع النفس كان سببا عند نبيه الصعيدى لرسم الأبعاد الحادة لشخوصه فى مواجهة الأزمة ، فكان يتعامل مع الواقع بهذه المثالية التى جعلته دائما المهزوم والمنتكس . أدرك الصعيدى أن ليس هناك جدوى فيما يكتب الأدباء فى رحلة السباق مع الزمن ، فاختار لنفسه طبيعة إنسانية خاصة ، يرى العالم كيفما يشاء دون ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نبيـه الصعيدى

كتبها نبيه الصعيدى ، في 11 أكتوبر 2007 الساعة: 22:38 م


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb